Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

     
  برنامج احترافي لإلتقاط الصور من الفيديو IwantSoft Any Video to GIF Converter v1.5
بقلم : كاسر القلوب
  قريبا   قريبا

 


آخر 10 مشاركات الأحساء: توقيف 6 شبان متورطين في سرقة 43 سيارة ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 )    <->    ☼ و اخر اصـدار للبرنامج FotoSketcher v2.25 ☼حول صورك إلى رسومات باليد ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 )    <->    تشكيل مجلس إدارة كرسي الأمير نايف لتنمية الشباب ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 )    <->    برنامج احترافي لإلتقاط الصور من الفيديو IwantSoft Any Video to GIF Converter v1.5 ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 20 )    <->    إدخل وطق حنك واكتب مقلب صار لك وفرفش يا غير مسجل ( آخر مشاركة : - مشاركات : 136 - المشاهدات : 3612 )    <->    صرف 12 شهرا إعانات لمن تتحقق أهليتهم ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 20 )    <->    خادم الحرمين يأمر بإلغاء أوبريت الجنادرية الغنائي لهذا العام ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 23 )    <->    صباح الخير ( آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 25 )    <->    وصل رقم5وصب سطل مويه على عضو ( آخر مشاركة : - مشاركات : 339 - المشاهدات : 4780 )    <->    لعبة ... قمر 15 للمنتدى .. ( آخر مشاركة : - مشاركات : 379 - المشاهدات : 5242 )    <->   
مختارات    <->   قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: ‏ارحَموا عَزيزاً ذلّ، ارحَموا غَنياً افتَقَر، ارحَموا عَالِماً ضَاعَ بين جُهّال ‏    <->   
العودة   ملتقى اهل الجنوب > الأقــســـام الــعـــامــة > ملتقى الحوارات والنقاشات الجاده
التسجيل المنتديات المدونات رئيسية الموقع التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الحوارات والنقاشات الجاده يهتم بالنقاشات والحوارات الجاده ...

Tags H1 to H6

ملتقى اهل الجنوب

هل التكنلوجيا والتطور التقني له تأثير على الجيل القادم ( الأطفال )

هل التكنلوجيا والتطور التقني له تأثير على الجيل القادم ( الأطفال )
الإهداءات
من ـ : حروف من الماضي ـ دنيا الولهـ / النور نوركم يا حلوااااات ..، عساني مل أفقدكم     من سعود : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بكل من سجل معانا     من ترحيبي : مشاء الله تبارك الله الغالين كيفكم والله منورهـ يا سوكره     من فرحه : كللللللللللللللللللللللللللللللليييش يا هلاااااااااااا سهلييييييييين نورتي يا سكاكر     من مرحبا : وحشتووووووووووووووووني مووووووووووووووووووووووووت ،،، ووحشني ملتقـــــآكم الحلوووووو    

« سر غياب خمسة طالبات يتناوبون على حضور المدرسة منذ بدء الدراسة‏ | هل التكنلوجيا والتطور التقني له تأثير على الجيل القادم ( الأطفال ) | الــسكــوت أوســع ..لاضــاق الحــكي ..!! »

إضافة رد
  #1  
قديم 01-04-2009, 09:10 AM
الصورة الرمزية الهقاوي
الهقاوي غير متواجد حالياً
 



الهقاوي is on a distinguished road
الهقاوي RSS Feed
افتراضي هل التكنلوجيا والتطور التقني له تأثير على الجيل القادم ( الأطفال )


التكنلوجيا والتطور التقني تأثير الجيلالتكنلوجيا والتطور التقني تأثير الجيل
التكنلوجيا والتطور التقني تأثير الجيل


إن للإعلام دورا كبيرا في تكوين شخصية الطفل والتأثير عليه سلباً أو إيجابا في عصر المعلومات والفضائيات وانتشار فكر الصوت والصورة, ولاشك أن الطفل أسبق من غيره في التعرف وحب الاستطلاع وذلك لرغبته في أن يكون له صورة مختلفة عن البيئة التي يعيش بداخلها والعالم الذي هو في محيطه.

ولهذه القوة الجامحة المسلّطة من الإعلام على الطفل ولرغبة الطفل للتعرف والاطلاع تكونت علاقة وثيقة بين أطفالنا وشاشة التلفزيون والتي تعد من أهم وأبرز مخرجات الإعلام الخطيرة, وهذه العلاقة وإن كان في تكوينها فائدة كبيرة بالنسبة للإعلام من جهة المورد المالي, ونشر الأفكار والرؤى والتي يتأثر بها فكر المشاهد, وفائدة هي الأقل والأقل جداً للطفل وتكمن في نضوج فكرة وتنوع ثقافته وتعريفه على عالمه الخارجي.

إلا أن الضرر الناتج منها على الطفل كبير جداً وتزداد مساحة ذلك الضرر بازدياد التوسع الإعلامي الرهيب وتنوع البرامج الخاصة للأطفال, وقدرة أصحاب تلك البرامج في الخروج بأعمال إبداعية تسحر ألباب الأطفال, وتجذب أفئدتهم وتشدهم للمشاهدة ساعات طويلة بدون ملل أو انقطاع وبالتأكيد فترك الباب مفتوحا للطفل يشاهد أى شيء وقتما يشاء وحسبما يريد ولأي عدد من الساعات يؤدي لتهميش عقله حيث إنه متلقٍ فقط ويؤدي إلى فكر هش سطحي تافه نتيجة تفاهة ما يتلقاه, وتتنوع أضرار شاشة التلفزيون وتبعاته السلبية وآثاره الهدامة على أطفالنا بتنوع اهتمامات الأطفال ووضعهم الأسري والاجتماعي والصحي.

حب الاستطلاع..

إن الأطفال يملكون رغبة جامحة فى حب الاستطلاع لكل شيء حولهم في محيط عالمهم الذى يفترض أنه صغير ولكن التلفزيون جعله كبيرا مبهرا مبهما.. كل ما به جديد ومثير.. يرغبون في الإبحار فيه والغوص في أعماقه وسبر أغواره.. ولديهم المقومات لذلك فذاكرة عقولهم لازالت فارغة وجاهزة للتخزين وفي المقابل فإن التلفزيون يبهرهم بالصوت والصورة و يمدهم بما يريدون من أفلام كرتون وخرافات وخيال علمي غير مقبول منطقيا ولا عقليا كل هذه المؤثرات تجعلهم مشدودين ومشدوهين ومسلوبي الارادة تجاه التلفزيون والكمبيوتر لساعات وساعات بدون ملل كل هذا يؤدى لنشوء علاقة وطيدة الأركان بين الطفل والتلفزيون والكمبيوتر علاقة ذات سلبيات تفوق بمراحل الإيجابيات.

انحسار وانكماش العلاقة الدافئة بين أفراد الأسرة واتجاهها إلى المنطقة الباردة المتجمدة...

مما لاشك فيه أن الأسرة فيما مضى كانت تجتمع يوميا لعدة مرات على طاولة الطعام أو على الأرض على الأقل وبعد الظروف الاقتصادية الحالية مرة واحدة مساء يتسامرون ويتحدثون ويحكون ما قابلهم في يومهم ويطرحون مشاكلهم على رب الأسرة والذي بدوره يكون محور الحديث وهو محرك الحوار، أما اليوم فهناك محرك آخر ألا وهو التلفزيون.. الجميع يصمت وهو المتحدث الوحيد.. الجميع يستقبل مجبرا أو راضيا ولم يعد هناك مجال لبحث المشاكل الحياتية اليومية سواء بالمدرسة أو الجامعة أو العمل.. والنتيجة مشاعر باردة واأسرة متجمدة العلاقات... وحتى إشعار آخر فإن الأسرة خارج نطاق الخدمة!!

والحل بالتأكيد هو السيطرة والتحجيم.. نسيطر على ما يسمح لهم بمشاهدته وتحجيمها ثم تحديد أوقات معينة ومحددة مسبقا للمشاهدة.. ومتابعتهم أثناء المشاهدة لهدفين الأول مدهم بالطمأنينة والدفء من خلال وجود دائم للأم بحكم وجودها بالمنزل فينقل للطفل اهتمامها ويشعر بالأمان وثانيها الاطمئنان على ماشاهدوه ومراقبتهم بشكل غير مباشر.

اضطرابات وخلل في السلوك..

تختلف التأثيرات باختلاف مايشاهده الطفل.. فالقتل والدماء والأسلحة والرصاص أو الأغاني والمجون أو الصراخ أو الخيالات العلمية المنطقية وغير المنطقية والرجل العنكبوت والمتحولون الى حيوانات والانسان البطريق... كلها تشد الأطفال وتبهرهم وتؤثر على نفوسهم وسلوكياتهم.

فالطفل عندما يجلس وحيدا أمام هذه الأحداث التي تمر أمام عينيه لايمكن لعقله أن يتصور أنها تمثيل ومؤثرات كمبيوتر وخدع! فيؤمن بوجودها وحقيقتها ويؤمن بوجود مثل هذه العصابات في مجتمعاتنا التي تقتل وتحرق وتخطف وتسرق بدون رادع وبدون أن تستطيع الشرطة أن توقفها فيصاب بالهلع والخوف وعدم الشعور بالأمان وتبدأ الكوابيس والأحلام المفزعة المخيفة فلا ينام وحيدا ويطلب أن ينام معه أحد ويرفض أن يطفئ الضوء أثناء نومه ويخاف جدا من الظلام ويشعر بالرعب وأن هنالك دائما من يراقبه ويقف خلفه وخلف النافذة أو الباب أو الستائر أو في الحمام منتظرا نومه أو غفلته ليقتله أو يخطفه من بين أسرته... ويفقد الثقة في أي أحد فهو يؤمن بعدم قدرة أحد على حمايته وهذا ما يراه في التلفزيون.

وقد يصاب بعادات سيئة هي نتيجة الاضطرابات والأمراض النفسية التي تصيبه وهي معلوم للجميع أسبابها مثل التبول اللا إرادي وقضم الأظافر ومص إصبعه ووضع أطراف من ملابسه في فمه وأمثال هذه الأفعال كثيرة.

وينتج عن هذا طفل جبان يخاف من كل شيء حوله.. مهزوز الشخصية.. يكره الناس.. يحب العزلة.. يحب الانتقام هذا ما أحببت أن أكتب عنه بعد مناقشة لي إحدى الفتياة التي هي اخت لها مكانة عالية وتقول لن أتزوج أريد أن أعيش عازبه كيف أربي أبنائي في ظل هذه التطورات التكنلوجية وكيف أقوم بالحد من هذه الأمور التي قد تخفى علي .

فأعجبني الموضوع فكتبة عنه و أتمنى أن تلبي دعوتي في الدخول إلى الموضوع بعد طرحه في المكان المخصص .


التكنلوجيا والتطور التقني تأثير الجيلالتكنلوجيا والتطور التقني تأثير الجيل


</I>

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




ig hgj;kg,[dh ,hgj',v hgjrkd gi jHedv ugn hg[dg hgrh]l ( hgH'thg ) hgH'thg hgjrkd hgj;kg,[dh hg[]g hgrh]l jHedv googleig south ugn

التوقيع:







أنا لاهل الردى دايمن شرس
ماجوبهم عندي بوسط المزابل
من يعترض لي ياجد الناب والضرس
ويونس بكبده مثل قصف القنابل



الهقاوي

رد مع اقتباس
قديم 01-04-2009, 06:47 PM   رقم المشاركة : [2]
الصورة الرمزية حموووده
 

حموووده will become famous soon enough
حموووده RSS Feed
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

توكلنا على الله ..

احييك اولا أخي الغالي على سردك للموضوع بطريقة مميزة و شاملة .


وسوف أتحدث بشكل عام أخي ،
أولا :
ما هي إيجابيات هذا التطور ؟؟

ايجابياته هو سرعة الحياة و سهولتها التى تتضح للجميع

من كل وسائل التقنياات الحديثة من كمبيوتر و انترنت و بلوتوث

ووو ..غيرها من التقنيات ،


ثانياً :
و ما هي أبرز سلبياته ؟؟

إن اعتماد البعض على التقنية وسيلة للتواصل

وتأدية الواجبات الاجتماعية خطأ كبير يقعون فيه

لأن ذلك يصيب صميم تلك العلاقات بالفتور ويقلل من قيمتها

مع مرور الوقت، وبتكرار هذا النوع من التواصل تصبح سطحية.

وللأسف أصبح مجتمعنا يتقبل هذه الآلية في التواصل

وهذا دليل على مدى تأثرنا بما يدور حولنا.



ثالثاً :

ماهو تأثيرها في يوميات أفرادها,في تصرفاتهم و تعاملاتهم مع بعض ؟؟

نشاهد أطفالاً قد لا يتجاوز عمر الواحد منهم عشر سنوات يحمل جوالاً

وللأسف هذه عدوى انتشرت في المجتمع انتشار النار في الهشيم

، وأصبح الآباء يتسابقون على تزويد أطفالهم بما هو أحدث

وأخطر وبما هو مزود بالكاميرا والبلوتوث.

فأي عقلية عند طفل تستطيع استيعاب هذه التقنية؟

وما هي المهمات التي سيؤديها هذا الطفل من خلال توافرها بين يديه

سوى مشاهدة مقاطع (البلوتوث) السيئة الذكر

التي يتم تداولها في الخفاء بعيداً عن أعين الوالدين.


رابعاً :
و كيف نحمي العلاقات الأسرية من سلبيات التكنولوجيا ؟؟

ضرورة قيام البيت بإحكام الرقابة على ممارسات الأبناء

واستخدامهم التقنية عموماً، والتوعية المستمرة بخطورة هذه الأجهزة

التي قد تصيبنا بالضرر دون أن ندري.


خامساً :
هذا كل مالدي اخي العزيز في صفحتك المشرقه والراقيه
لك مني عقود ياسمين تلتف حولك وباقة زهور الاقحوان تطيب روحك
دمت بطيب الود..

,’



’,
حمووودهـ

:

مرَّ من هُنــا



التوقيع:

حموووده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2009, 11:36 AM   رقم المشاركة : [3]
الصورة الرمزية ملح الجنوب
 

ملح الجنوب will become famous soon enough
ملح الجنوب RSS Feed
افتراضي

استاذي الهقاوي
،
،

موضوعك مهم للغاية ،،
فعلاقة التكنولوجينا والتطور التقني في وقتنا الحاضر اصبحت وطيده بينها وبين الاطفال !!
التلفاز وأقماره الصناعيه ، الهواتف النقاله ، البلاي ستيشن ، الإنترنت ، وغيرها
بعضها بالنسبة لنا نحن الكبار أصبحت جزءاً لايتجزأ من حياتنا اليوميه ،، لكنها بمنظور اطلفالنا أساساً مهماً لايستطيعون الإستغناء عنه !!
نحن نعيش في عالم مُختلف ،، التطوّر بمنظوري اصبح شيءٌ مُخيف
في كل يوم ،، تقنية جديده ،، واكتشاف غريب !!
لانعلم ،، كيف نوفّق بين أداءنا لعباداتنا وتواصلنا مع أهلونا وأقاربنا و توطيد علاقاتنا بمن حولنا و دراستنا وتوسيع مدراكنا العقليه واهتمامنا بذواتنا والتنفيه عنها
وبيـــــــــــن استيعابنا لهذه التقنيات الجديده الغريبه !!
،
،
لنُنشيء جيل فاهم ناضج واعي
يجب ان نفهم نحن الكبار هذه التقنيات ونحسن استخدامها ،، ثم نُفكّر بإنجاب الأطفال
فالزجّ بهم هكذا وسط هذه المعمه الحضاريه ،، يحتاج منا للوقوف طويلاً والتفكير عميقاً
والتفرّغ التام لهم ،، ومراقتبهم ،، والإهتمام بهم
،
وبعيداً عن التطوّر ،، فالرفقه السيئه ،، والسموم التي يبثها رفقاء السوء في افكار ابناءنا ،، والأفعال المشينه والمخزيه بين اوساط الشباب والفتيات وحب المشاهير والفنانين وتقليدهم الأعمى
المشاكل الزوجيه ،، والإنفصال ،، وعدم توافق الزوجين ،، وانغماسهم في حياتهم العميله واهمال الأطفال
تُنشيء جيل معقّد ،، فارغ ،، مريض

،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ))
،
،

الأطفال أمانه أمانه في أعناقنا ،، سُنسأل عنها يوم الحشر والحساب ..
،
،
استاذي الواعي

،
،
كل الشكر لما خطه قلمك هُنا
ولما جادت به عقليتك
،
،
وردي وامتناني وهدوء صباحي



التوقيع:
..



المشآعر لآ تقتلنآ ‘‘
بل تجعلنآ معلّقين بين السمآء والأرض ..!
ملح الجنوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2009, 02:55 PM   رقم المشاركة : [4]
الصورة الرمزية الهقاوي
 

الهقاوي is on a distinguished road
الهقاوي RSS Feed
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حموووده عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
بسم الله الرحمن الرحيم


توكلنا على الله ..


احييك اولا أخي الغالي على سردك للموضوع بطريقة مميزة و شاملة .

وسوف أتحدث بشكل عام أخي ،
أولا :
ما هي إيجابيات هذا التطور ؟؟

ايجابياته هو سرعة الحياة و سهولتها التى تتضح للجميع

من كل وسائل التقنياات الحديثة من كمبيوتر و انترنت و بلوتوث

ووو ..غيرها من التقنيات ،

ثانياً :
و ما هي أبرز سلبياته ؟؟


إن اعتماد البعض على التقنية وسيلة للتواصل

وتأدية الواجبات الاجتماعية خطأ كبير يقعون فيه

لأن ذلك يصيب صميم تلك العلاقات بالفتور ويقلل من قيمتها

مع مرور الوقت، وبتكرار هذا النوع من التواصل تصبح سطحية.

وللأسف أصبح مجتمعنا يتقبل هذه الآلية في التواصل

وهذا دليل على مدى تأثرنا بما يدور حولنا.



ثالثاً :

ماهو تأثيرها في يوميات أفرادها,في تصرفاتهم و تعاملاتهم مع بعض ؟؟


نشاهد أطفالاً قد لا يتجاوز عمر الواحد منهم عشر سنوات يحمل جوالاً

وللأسف هذه عدوى انتشرت في المجتمع انتشار النار في الهشيم

، وأصبح الآباء يتسابقون على تزويد أطفالهم بما هو أحدث

وأخطر وبما هو مزود بالكاميرا والبلوتوث.

فأي عقلية عند طفل تستطيع استيعاب هذه التقنية؟

وما هي المهمات التي سيؤديها هذا الطفل من خلال توافرها بين يديه

سوى مشاهدة مقاطع (البلوتوث) السيئة الذكر

التي يتم تداولها في الخفاء بعيداً عن أعين الوالدين.


رابعاً :
و كيف نحمي العلاقات الأسرية من سلبيات التكنولوجيا ؟؟


ضرورة قيام البيت بإحكام الرقابة على ممارسات الأبناء

واستخدامهم التقنية عموماً، والتوعية المستمرة بخطورة هذه الأجهزة

التي قد تصيبنا بالضرر دون أن ندري.


خامساً :
هذا كل مالدي اخي العزيز في صفحتك المشرقه والراقيه
لك مني عقود ياسمين تلتف حولك وباقة زهور الاقحوان تطيب روحك
دمت بطيب الود..


,’



’,
حمووودهـ

:


مرَّ من هُنــا


ثقافتك ، علمك ، عقلك ، نضحك ، يجبرني دائماً أن أقف إحتراماً لك من خلف هذه الشاشه استاذي ومشرفنا المبدع حموده إن ما خطته أناملك كان جواباً شافياً وافياً لما طرحته

فلا تعليق لدي على ما كتبت سوى أن أقول بارك الله لك فيك وفي علمك ويسر امرك امين .

تحياتي لك تلميذك النجيب الهقاوي .



التوقيع:







أنا لاهل الردى دايمن شرس
ماجوبهم عندي بوسط المزابل
من يعترض لي ياجد الناب والضرس
ويونس بكبده مثل قصف القنابل



الهقاوي

الهقاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2009, 03:04 PM   رقم المشاركة : [5]
الصورة الرمزية الهقاوي
 

الهقاوي is on a distinguished road
الهقاوي RSS Feed
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملح الجنوب عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
استاذي الهقاوي
،
،
موضوعك مهم للغاية ،،
فعلاقة التكنولوجينا والتطور التقني في وقتنا الحاضر اصبحت وطيده بينها وبين الاطفال !!
التلفاز وأقماره الصناعيه ، الهواتف النقاله ، البلاي ستيشن ، الإنترنت ، وغيرها
بعضها بالنسبة لنا نحن الكبار أصبحت جزءاً لايتجزأ من حياتنا اليوميه ،، لكنها بمنظور اطلفالنا أساساً مهماً لايستطيعون الإستغناء عنه !!
نحن نعيش في عالم مُختلف ،، التطوّر بمنظوري اصبح شيءٌ مُخيف
في كل يوم ،، تقنية جديده ،، واكتشاف غريب !!
لانعلم ،، كيف نوفّق بين أداءنا لعباداتنا وتواصلنا مع أهلونا وأقاربنا و توطيد علاقاتنا بمن حولنا و دراستنا وتوسيع مدراكنا العقليه واهتمامنا بذواتنا والتنفيه عنها
وبيـــــــــــن استيعابنا لهذه التقنيات الجديده الغريبه !!
،
،
لنُنشيء جيل فاهم ناضج واعي
يجب ان نفهم نحن الكبار هذه التقنيات ونحسن استخدامها ،، ثم نُفكّر بإنجاب الأطفال
فالزجّ بهم هكذا وسط هذه المعمه الحضاريه ،، يحتاج منا للوقوف طويلاً والتفكير عميقاً
والتفرّغ التام لهم ،، ومراقتبهم ،، والإهتمام بهم
،
وبعيداً عن التطوّر ،، فالرفقه السيئه ،، والسموم التي يبثها رفقاء السوء في افكار ابناءنا ،، والأفعال المشينه والمخزيه بين اوساط الشباب والفتيات وحب المشاهير والفنانين وتقليدهم الأعمى
المشاكل الزوجيه ،، والإنفصال ،، وعدم توافق الزوجين ،، وانغماسهم في حياتهم العميله واهمال الأطفال
تُنشيء جيل معقّد ،، فارغ ،، مريض

،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ))
،
،
الأطفال أمانه أمانه في أعناقنا ،، سُنسأل عنها يوم الحشر والحساب ..
،
،
استاذي الواعي
،
،
كل الشكر لما خطه قلمك هُنا
ولما جادت به عقليتك
،
،
وردي وامتناني وهدوء صباحي
شكراً لكي استاذتي وشاعترتنا المبدعة ملح الجنوب كلامك رائع وواقعي ويشرح معانات الأباء و الأمهات من هذه التقنية التي جلبناها لي أنفسنا و أبناءنا أما بالنسبة للإنجاب والتفكير فيه فهذا لا بد منه فهل نوقف النسل من أجل التقنية التقنية يستطيع الأب والأم أقلمة هؤلاء الأطفال على هذه التقنية منذ نعومة أضفارهم بحيث يتم التعامل معهم على أنها مجرد تفاهات ومعاملة الصغار على أنهم كبار و أنا ما يعمله الصغار انما هو بسبب الشيطان فالطفل ينشئ على ما كان عوده أبوبهُ فيجب التخطيط لمستقبل الأطفال ولكن التعقل في إنجابهم فهنا تكمن المشكلة منهم من يأتي بهم دفعة واحدة فيحتار من يبدي ومن يعلم ومن يربي ولكن التنسيق في الحياة امر ضروري لسير عجلتها تحياتي لكي شاعرتنا المبدعة ملح الجنوب أشكرك على زيارتك لمتصفحي وموضوعي شكراً لكي .

تلميذك النجيب الهقاوي.



التوقيع:







أنا لاهل الردى دايمن شرس
ماجوبهم عندي بوسط المزابل
من يعترض لي ياجد الناب والضرس
ويونس بكبده مثل قصف القنابل



الهقاوي

الهقاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2009, 04:40 PM   رقم المشاركة : [6]
الصورة الرمزية عبير الورد
 

عبير الورد is on a distinguished road
عبير الورد RSS Feed
افتراضي

تحكي إحدى الأمهات واسمها بيركنز أن ولديها التوأم البالغين من العمر 13 عاماً، شديدي الحب للالعاب، يمتلكون 3 أجهزة كمبيوتر، واثنين من أجهزة البلاي ستيشن، ونينتاندو جام كيوب، وأكسبوكس من ميكروسوفت.
ثم تلفت النظر بعد ذكر هذه القائمة من الأجهزة إلى أنهم، من الناحية الجسمانية لديهم صفة غريبة وهي أنهم يستطيعون أن يثنوا إبهامهم الى الوراء بدرجة كبيرة ويقومون باستمرار بفرد وطقطقة مفاصل أصابعهم بسهولة، ويستخدمون إبهامهم في أعمال مثل، قرع جرس الباب والاتصال بالهاتف وتقليب المحطات من خلال جهاز التحم عن بعد.
كتبت بيركنز في رسالتها عبر الانترنت تقول: (أحياناً يتطرق لذهني أن هذه مشكلة في المفاصل).
ومن الممكن أن يرجع سبب مرونة أصابع إبهام أولاد بركنز الى عامل وراثي أو من الممكن أن يكون ذلك نتيجة جسمانية طبيعية لاهتمامهم بالألعاب أكثر من اللازم.
وذلك مثلما يمتلك قائدو الدراجات أفخاذاً قوية، ويمتلك السباحون أكتافا قوية.
وبغض النظر عن هذه الحالة، يتوقع بعض الاطباء والباحثون والاطباء المعالجون وجود سلسة من إصابات الضغط المتكررة الجديدة، في السنوات القادمة، بسبب تعرض أطفال الجيل الحالي الى فترات طويلة من التكنولوجيا. من ناحية أخرى أظهرت إحدى الدراسات تم إنهاؤها عام 2000 في إحدى المدارس في استراليا، عن تأثير أجهزة الكمبيوتر المتنقلة، أن 60 % من الطلاب في المرحلة العمرية ما بين 7 الى 10 سنوات، يعانون من تعب في الرقبة والظهر أثناء استخدام الكمبيوتر.
ووفقاً لتقرير جمعية الإرجونومكس العالمية فإن مهمة الأطفال والكبار لم تتغير بطريقة كبيرة منذ تطوير اللغة المكتوبة(. إلا إننا للأسف نفتقد إلى وجود أبحاث جادة حول موضوع دراسة أوضاع الكمبيوتر الخاصة بلأطفال).
إلا إن الباحثين ليسوا أقل قلقاً.
يقول كيين هاروود، مدير قسم الممارسة في جمعية العلاج الطبيعي الأمريكية: (يتوقع أن تكون خطورة تعرض الاطفال الى مخاطر الأوضاع الخاطئة أعلى من تعرض الكبار لها، بسبب الوقت الكبير الذي يمضيه الاطفال على أجهزة الكمبيوتر في المنزل والمدرسة).
ويضيف هاروود قائلا: (لذلك، نتوقع رؤية المزيد من مرض الإصابة بضغط متكرر (الأر أس أى) في الاطفال، في السنوات القادمة، حيث إن هؤلاء الاطفال بدأوا في التطور، ولكننا نفتقر إلى الأدلة التي تثبت ذلك).
وجود مرض الضغط المتكرر في سن الثامنة يُشير بعض الاطباء المعالجين وأطباء الاطفال الى وجود حالات من مرض الأراس أي في أطفال، يصل عمرهم الى 8 سنوات.
ويشكو الاطفال من وجود آلام في الرأس ومتاعب في العنق وآلام في الظهر. وعندما يعجز أطباء الأطفال عن التعرف على سبب ذلك، سيرسلون الاطفال الى طبيب معالج. قالت دوريين فرانك، الطبيبة المعالجة بنيويورك: (نرى المزيد من أطفال المدرسة المتوسطة يعانون من (آلام) في الرقبة والظهر، وعندما نقوم بفحصهم نجد أنه لا يوجد أي رضوض او نشاط جديد، حيث ينحصر الموضوع في مشكلة جلوسهم لوقت طويل، وقيامهم بعد ذلك بالجلوس للعمل على الكمبيوتر لفترات طويلة).
ولا يشعرالكثير من الاشخاص الذين شاهدوا تبديل الاطفال لهوايتهم المفضلة، مثل، كرة القدم أو الرقص بمهمة الإرسال وألعاب الكمبيوتر، بالاندهاش من هذه المخاوف.
ولكن قد يُعاني حتى الاطفال الرياضيين، بسبب الجلوس لساعات طويلة أمام الكمبيوتر، بدون أخذ راحة، مما قد يُؤثر على عضلات ومفاصل النمو.
وقالت فرانك: إنه على مدار الخمسة أعوام السابقة يمثل أطفال المدرسة المتوسطة الذين يعانون من آلام في الرقبة والظهر 5% من مرضاها، ولم يتعد بعضهم الصف السادس.
أما آلن هيدج، أستاذ علم الاوضاع المهنية في جامعة كورنيل، فيقول: (إن الاشخاص الذين لا يستخدمون الكمبيوتر بكثرة، استغرقوا حوالي من 5 الى 10 سنوات، للإصابة بمشاكل الأر أس أى. فبهذا المعدل، يستعد أطفال المدارس الثانوية والجامعة اليوم لاستقبال إصابات الضغط في مرحلة العمل وسيتم تصنيفها على أنها إصابة عمل).
كما يقول: (إن الباحثين لا يستطيعون فهم مدى التأثير، بسبب عدم وجود بيانات تتبعية لحالات أوضاع الاطفال في المدارس). ولكن، مازال هناك أمل، في أن يستطيع أطفال جيل التكنولوجيا من التكيُف مع استخدامهم الزائد للكمبيوتر.
وتفترض نظرية يطلق عليها اسم (تأثير العامل ذي الصحة الجيدة) انه عندما يقوم شخص ما بتكرار نشاط معين مثل حمل صناديق ثقيلة او تصفح الانترنت، لفترة طويلة، فإن ذلك ينمي القدرة على مقاومة المشاكل المصاحبة لهذا النشاط.
ووفقاً لهاروود، يمكن أن ينمو هذا التأثير، فوفقاً لذلك يستطيع الأطفال أن ينمو جسمانياً بطريقة تجعلهم يتحملون المزيد من ضغط المتاعب المهنية عن الذي قد كانوا يستطيعون تحمله إذا بدأوا في مزاولة هذا النشاط في سن كبير.
يقول هاروود: انه ليس من السهل التعرف على أعراض الأر أس أى وربطها بنشاط معين، وإنما يتم عمل معظم البحوث من خلال الإحصائيات ولا يقوم الاطفال بملء هذه الاستمارات بطريقة صحيحة.
ويقول على أي حال أظهرت الكثير من الدراسات التي اُجريت على البالغين العلاقة بين استخدام الكمبيوتر وأعراض الأر اس اى ويمكن تطبيق ذلك على الاطفال.
ويضيف أنه يجب تتبع استخدام الأطفال للتكنولوجيا الحديثة على مر الوقت، لقياس التأثيرات المستقبلية.
كثيرمن الوقت كل يوم وتعتمد المخاطر الممكنة على عوامل كثيرة.
يُعد وجود أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وإرسال الرسائل النصية والفورية والشبكات الجماعية وأي شيء آخر تأتي به التكنولوجيا الحديثة، بالطبع، واحد من هذه العوامل، حيث يستخدم أكثر من 80% من الاطفال الامريكين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 الى 17 سنة، الانترنت وأكثر من نصف هؤلاء الاطفال يستخدمونه يومياً، وذلك وفقاً لدراسة بيو أنترنت وأمريكان لايف.
ويستطيع اطفال اليوم أن يمضوا ساعات في التحدث في الهاتف المحمول وهم يلوون رقبتهم، ويلعبون على الكمبيوتر ويجلسون مترهلين أمام جهاز كمبيوتر بينما يرسلون رسائل الى أصدقائهم ويستمعون الى الموسيقى. وذلك بالإضافة الى الوقت الذي يقضونه على الكمبيوتر في المدرسة للبحث عن موضوعات للبحث وعلى شبكة الانترنت والانتهاء من واجباتهم المدرسية.
هذا ويشعر الخبراء بالقلق حيال المتاعب المهنية التي قد تسببها اجهزة الكمبيوتر في المدارس على الأخص، بسبب ان معظم معامل الكمبيوتر تم تصميمها لتلائم مقاسا واحدا. فربما لا يحصل الأطفال على مقاعد ملائمة أو على شاشات كمبيوتر ملائمة لنظرهم، تساعد على تجنب المتاعب المتكررة.
في الماضي كان أطفال المدارس والكليات يقرؤون الكتاب المدرسي على اريكة او في فراش، ولكن الآن تتم المذاكرة على جهاز كمبيوتر مما يُضيف المزيد من الساعات أمام الكمبيوتر، فمثلاً أصدرت ولاية ماين على سبيل المثال تشريعاً بأن يتم تزويد كل أطفال المدارس بأجهزة كمبيوتر.
وقامت ميكروسوفت أيضاً، بالتبرع بأجهزة كمبيوتر للمدارس. ولكن يقول الخبراء: إن الكثير من هذه المبادرات لا تتضمن البرامج اللازمة التي تعلم هؤلاء الأطفال كيفية استخدام تلك الاجهزة بطريقة صحيحة، لتجنب اي إصابات. يقول د. ستيفن نيكولاس، مدير مؤسسة نيكولاس للطب الرياضي والإصابات الرياضية: (سنواجه مشكلة ولكننا سنتكيف معها).
من ناحيتها قالت كارين لوندا، وهي طبيبة معالجة في توسكان، باريز، انه عندما يتعلق الموضوع بالأطفال، يفكر الناس في إصابات التطور التي يتعرضون لها، عند أداء الكثير من الأنشطة، يتم تعليم الرماة في بطولات البيسبول على سبيل المثال العديد من طرق الرمي التي تمكنهم من تجنب إصابة ذراعهم. وتقول: إنه يجب ضمان حصول مستخدمي الكمبيوتر على شيء مماثل، وتضيف انه ربما يجب إجبار الاطفال على أخذ قسط من الراحة بعد كل 1000 دقة على لوحة المفاتيح.
ويقول الخبراء: إنه باستثناء مبادرات قليلة، لم يتم عمل الكثير لحماية الاطفال من التعرض لإصابات الكمبيوتر، وتعليمهم العادات الصحيحة، مثل، أخذ أقساط من الراحة بانتظام والاوضاع الصحيحة والتمدد. في امريكا، استعرضت ولاية نيو جرسي، تشريعاً يضع مقاييس معينة لأثاث المدارس، بحيث يدعم استخدام الكمبيوتر، ولكن لم يتم تفعيله بعد.



التوقيع:
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عبير الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
له, الأطفال, التقني, التكنلوجيا, الجدل, القادم, تأثير, googleهل, south, على, والتطور

« سر غياب خمسة طالبات يتناوبون على حضور المدرسة منذ بدء الدراسة‏ | الــسكــوت أوســع ..لاضــاق الحــكي ..!! »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

استغفر الله العظيم وأتوب إليه


الساعة الآن 04:10 PM.

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة @ الملتقى العــام @ ملتقى الشريعة والحياة @ ملتقى الاعضاء والترحيب والتهاني @ ملتقى الرياضة @ ملتقى همس القوافـي @ ملتقى الطب والاسرة @ ملتقى المرآة والحياة الآسرية @ ملتقى اطايب للمأكولات والحلويات @ الملتقى التقني @ ملتقى الكمبيوتر والبرامج @ ملتقى الجوال والإتصالات @ ملتقى الصور والغرائب @ ملتقى الاقتصاد و الأسهم السعودية @ الملتقى الترفيهي @ ملتقى النكت والطرائـف @ الملتقى الاداري @ ملتقى الكتب الإلكترونية @ ملتقى العرضات الجنوبية @ ملتقى الفوتوشوب والفلاش والتصميم @ الملتقى الأدبي @ ملتقى القصص والروايات @ ملتقى الحوارات والنقاشات الجاده @ ملتقى الطب والعلوم @ ملتقى مرئيات الجوال (مقاطع البلوتوث) @ ملتقى الخواطر وعذب الكلام @ ملتقى التربية والتعليم @ ملتقى التعليم العــام @ ملتقى الصحافـة والاخبــــار @ ملتقى الألـعاب والمـسابقات @ الصوتيات والمرئيات الإسلامية @ ملتقى السياحـة والسفر @ ملتقى الديكـور @ ملتقى المنطقة الجنوبية @ الخيمة الرمضانية @ ملتقى القرارات الادارية @ ملتقى الوظائف @ ملتقى السيارات والدراجات النارية @ ملتقى الطفـل @ قسم خاص بجلب احدث البرامج والشروحات @ الملتقى الاسلامي @ خاص بنقل الاخبار المثيره عبر تقنية rss @ قسم المرحلة الابتدائية @ قسم المرحلة المتوسطة @ قسم المرحلة الثانوية @ ملتقى الماسنجر والتوبيكات @ ملتقى عـالـم الرجـل @ ملتقى الاناقة والجمال @ قسم علـم النفـس @


RSS RSS 2.0 XML MAP html



الحقوق محفوظة لـ أصحابها ماعدا الممتلكات الرئيسية للشبكة


Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security bysh2wa