| آخر 10 مشاركات |
| مختارات | <-> قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: ارحَموا عَزيزاً ذلّ، ارحَموا غَنياً افتَقَر، ارحَموا عَالِماً ضَاعَ بين جُهّال <-> |
|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات الجاده يهتم بالنقاشات والحوارات الجاده ... |
الإهداءات |
![]() |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() ![]() إن للإعلام دورا كبيرا في تكوين شخصية الطفل والتأثير عليه سلباً أو إيجابا في عصر المعلومات والفضائيات وانتشار فكر الصوت والصورة, ولاشك أن الطفل أسبق من غيره في التعرف وحب الاستطلاع وذلك لرغبته في أن يكون له صورة مختلفة عن البيئة التي يعيش بداخلها والعالم الذي هو في محيطه. ولهذه القوة الجامحة المسلّطة من الإعلام على الطفل ولرغبة الطفل للتعرف والاطلاع تكونت علاقة وثيقة بين أطفالنا وشاشة التلفزيون والتي تعد من أهم وأبرز مخرجات الإعلام الخطيرة, وهذه العلاقة وإن كان في تكوينها فائدة كبيرة بالنسبة للإعلام من جهة المورد المالي, ونشر الأفكار والرؤى والتي يتأثر بها فكر المشاهد, وفائدة هي الأقل والأقل جداً للطفل وتكمن في نضوج فكرة وتنوع ثقافته وتعريفه على عالمه الخارجي. إلا أن الضرر الناتج منها على الطفل كبير جداً وتزداد مساحة ذلك الضرر بازدياد التوسع الإعلامي الرهيب وتنوع البرامج الخاصة للأطفال, وقدرة أصحاب تلك البرامج في الخروج بأعمال إبداعية تسحر ألباب الأطفال, وتجذب أفئدتهم وتشدهم للمشاهدة ساعات طويلة بدون ملل أو انقطاع وبالتأكيد فترك الباب مفتوحا للطفل يشاهد أى شيء وقتما يشاء وحسبما يريد ولأي عدد من الساعات يؤدي لتهميش عقله حيث إنه متلقٍ فقط ويؤدي إلى فكر هش سطحي تافه نتيجة تفاهة ما يتلقاه, وتتنوع أضرار شاشة التلفزيون وتبعاته السلبية وآثاره الهدامة على أطفالنا بتنوع اهتمامات الأطفال ووضعهم الأسري والاجتماعي والصحي. حب الاستطلاع.. إن الأطفال يملكون رغبة جامحة فى حب الاستطلاع لكل شيء حولهم في محيط عالمهم الذى يفترض أنه صغير ولكن التلفزيون جعله كبيرا مبهرا مبهما.. كل ما به جديد ومثير.. يرغبون في الإبحار فيه والغوص في أعماقه وسبر أغواره.. ولديهم المقومات لذلك فذاكرة عقولهم لازالت فارغة وجاهزة للتخزين وفي المقابل فإن التلفزيون يبهرهم بالصوت والصورة و يمدهم بما يريدون من أفلام كرتون وخرافات وخيال علمي غير مقبول منطقيا ولا عقليا كل هذه المؤثرات تجعلهم مشدودين ومشدوهين ومسلوبي الارادة تجاه التلفزيون والكمبيوتر لساعات وساعات بدون ملل كل هذا يؤدى لنشوء علاقة وطيدة الأركان بين الطفل والتلفزيون والكمبيوتر علاقة ذات سلبيات تفوق بمراحل الإيجابيات. انحسار وانكماش العلاقة الدافئة بين أفراد الأسرة واتجاهها إلى المنطقة الباردة المتجمدة... مما لاشك فيه أن الأسرة فيما مضى كانت تجتمع يوميا لعدة مرات على طاولة الطعام أو على الأرض على الأقل وبعد الظروف الاقتصادية الحالية مرة واحدة مساء يتسامرون ويتحدثون ويحكون ما قابلهم في يومهم ويطرحون مشاكلهم على رب الأسرة والذي بدوره يكون محور الحديث وهو محرك الحوار، أما اليوم فهناك محرك آخر ألا وهو التلفزيون.. الجميع يصمت وهو المتحدث الوحيد.. الجميع يستقبل مجبرا أو راضيا ولم يعد هناك مجال لبحث المشاكل الحياتية اليومية سواء بالمدرسة أو الجامعة أو العمل.. والنتيجة مشاعر باردة واأسرة متجمدة العلاقات... وحتى إشعار آخر فإن الأسرة خارج نطاق الخدمة!! والحل بالتأكيد هو السيطرة والتحجيم.. نسيطر على ما يسمح لهم بمشاهدته وتحجيمها ثم تحديد أوقات معينة ومحددة مسبقا للمشاهدة.. ومتابعتهم أثناء المشاهدة لهدفين الأول مدهم بالطمأنينة والدفء من خلال وجود دائم للأم بحكم وجودها بالمنزل فينقل للطفل اهتمامها ويشعر بالأمان وثانيها الاطمئنان على ماشاهدوه ومراقبتهم بشكل غير مباشر. اضطرابات وخلل في السلوك.. تختلف التأثيرات باختلاف مايشاهده الطفل.. فالقتل والدماء والأسلحة والرصاص أو الأغاني والمجون أو الصراخ أو الخيالات العلمية المنطقية وغير المنطقية والرجل العنكبوت والمتحولون الى حيوانات والانسان البطريق... كلها تشد الأطفال وتبهرهم وتؤثر على نفوسهم وسلوكياتهم. فالطفل عندما يجلس وحيدا أمام هذه الأحداث التي تمر أمام عينيه لايمكن لعقله أن يتصور أنها تمثيل ومؤثرات كمبيوتر وخدع! فيؤمن بوجودها وحقيقتها ويؤمن بوجود مثل هذه العصابات في مجتمعاتنا التي تقتل وتحرق وتخطف وتسرق بدون رادع وبدون أن تستطيع الشرطة أن توقفها فيصاب بالهلع والخوف وعدم الشعور بالأمان وتبدأ الكوابيس والأحلام المفزعة المخيفة فلا ينام وحيدا ويطلب أن ينام معه أحد ويرفض أن يطفئ الضوء أثناء نومه ويخاف جدا من الظلام ويشعر بالرعب وأن هنالك دائما من يراقبه ويقف خلفه وخلف النافذة أو الباب أو الستائر أو في الحمام منتظرا نومه أو غفلته ليقتله أو يخطفه من بين أسرته... ويفقد الثقة في أي أحد فهو يؤمن بعدم قدرة أحد على حمايته وهذا ما يراه في التلفزيون. وقد يصاب بعادات سيئة هي نتيجة الاضطرابات والأمراض النفسية التي تصيبه وهي معلوم للجميع أسبابها مثل التبول اللا إرادي وقضم الأظافر ومص إصبعه ووضع أطراف من ملابسه في فمه وأمثال هذه الأفعال كثيرة. وينتج عن هذا طفل جبان يخاف من كل شيء حوله.. مهزوز الشخصية.. يكره الناس.. يحب العزلة.. يحب الانتقام هذا ما أحببت أن أكتب عنه بعد مناقشة لي إحدى الفتياة التي هي اخت لها مكانة عالية وتقول لن أتزوج أريد أن أعيش عازبه كيف أربي أبنائي في ظل هذه التطورات التكنلوجية وكيف أقوم بالحد من هذه الأمور التي قد تخفى علي . فأعجبني الموضوع فكتبة عنه و أتمنى أن تلبي دعوتي في الدخول إلى الموضوع بعد طرحه في المكان المخصص . ![]() ![]() </I> ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: ملتقى اهل الجنوب ig hgj;kg,[dh ,hgj',v hgjrkd gi jHedv ugn hg[dg hgrh]l ( hgH'thg ) hgH'thg hgjrkd hgj;kg,[dh hg[]g hgrh]l jHedv googleig south ugn |
|
|
رقم المشاركة : [2] |
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3] |
![]() |
استاذي الهقاوي |
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4] | |
![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5] | |
![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [6] |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تحكي إحدى الأمهات واسمها بيركنز أن ولديها التوأم البالغين من العمر 13 عاماً، شديدي الحب للالعاب، يمتلكون 3 أجهزة كمبيوتر، واثنين من أجهزة البلاي ستيشن، ونينتاندو جام كيوب، وأكسبوكس من ميكروسوفت. |
|
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| له, الأطفال, التقني, التكنلوجيا, الجدل, القادم, تأثير, googleهل, south, على, والتطور |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|