اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الهقاوي
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
بسم الله الرحمن الرحيم مبدعة أنتي يا أاختي الفاضلة عندما أجد قلماً ينثر هذه الدرر وهذا الكلام الذي يثلج الصدر من حواء التي هي نصف المجتمع فجزاك لله خير الجزاء يا أستاذتي واستمحيك عذراً فسوف أطلق لقلمي العنان ليكتب بعضاً و أعلم أن لا يرقى لما كتبتي ولكن سا أضع اطروحة بسيطة بين أيديكم أتمنى أن ترقى إلى مستوى الموضوع و أتمنى من المشرف على القسم أن يضع ختم التميز على هذا الموضوع القيم .
مدخل:
ليس المجتمع الواحد تراكماً من البشرالذين لا يجمع بينهم سوى اسم المكان الذي ينتمون اليه , وانما هو ((مظلة لمجموعة منالعلاقات العقائدية والدينية والتوجهات الأخلاقية والمواجهات التاريخية لمجموعة منالناس..)) وتحت هذه المظلة فإن ديننا الحنيف شرّع لنا أحكام أساسية , وتوحيدمصادر التلقي والمعرفة وأحكام المناهج من أهم العوامل والأسباب التي تؤدي إلى بناءمجتمع على أسس الفكر والعقيدة .. كما أن الإسلام يحرم نشر كل الأفكار والعقائد التيتؤدي الى بلبلة المجتمع وتمزيق وحدته الأساسية , وتشوييش معاييره الثقافية , كالأفكار الملحدة والمشككة للناس في عقائدهم , وكالمقولات التي تناقض ما عرفه الناسمن أمر دينهم على سبيل القطع واليقين …
والإسلام حريص على صون "الثوابت" منالعبث , والدين نفسه هو الذي يحدد الثوابت والأصول , وعلى ذلك فإنه من الملزم لبقيةالأفكار "الفرعية" أن تذعن لهذه المسلّمات ... ولكن خلال فترة من الزمن وتحت تأثيرالعديد من العوامل يأتي في مقدمتها الغفلة التي أصابت المسلمين , ويأتي معها عواملأخرى مثل اتباع الهوى , وسيطرة العقل المادي على تفكير الكثير من الناس , ظهرت علىسطح (مجتمعنا) العديد من الحركات "الفكرية" و"الثقافية" التي أخذت على عاتقها مهمةتقويض "الأصول" , وبث سموم الفرقة بين أبناء المجتمع المسلم الواحد ..
وخلالفترة الغفلة هذه وجد هؤلاء الطريق امامهم مفتوح وخلا الميدان لكل من عنّ له رأي أواشتعلت في رأسه فكرة:خلا لكِ الجو فبيضي وصفّري #.#.# ونقّري ما شئت أنتنقّري
*- ويبقى الإسلام ..أقوى !:
والعجيب في الأمر أن روح الإسلامعلى الرغم من جميع هذه (الإنحرافات) وعلى الرغم من تنوع الهجمات عليها , وعلى الرغممن تعدد الجبهات , مابين أفكار شيوعية وقومية وبعثية ومادية , الا أن تلك الروحالاسلامية المغروسة في قلوب المسلمين لم تتأثر .. وكان هذا الشيء مثار استغرابأعداء هذا الدين … فمن المعروف أن أحداً لا يستطيع الدفاع عن قضية خاسرة أبد الدهر , الا أن قضية الإسلام تخرج دائماً منتصرة.. لتثبت أنها قضية عادلة. وبقي "الإسلام" هو الطرف الثابت في كل هذه الصراعات , وعلى الرغم من الضربات القوية التيتوجه للاسلام تارة بيد أعدائهِ وتارةً أخرى بيد أبنائهِ الا أن المد الإسلامي أخذفي الظهور في كل مكان , وهذا يدل على الحيوية الكامنة في الإسلام , وعلى أن رصيدهالمدخر يكفي لاستئناف حياة إسلامية جديدة , لا تقوم على مجرد الرغبة والتفاؤل , بلعلى أسس عملية وواقعية صالحة للعمل في كل زمان ومكان … سرطانالعصر:
ما يميز تلك الفرق والتيارات أنها تُظهر عدائها للإسلام علانيةً , ولذلكسرعان ما تختفي وتضمحل , للسبب الآنف الذكر .. ولكن هناك تيار لا يظهر عدائهعلانيةً للإسلام , بل أنه يحارب الإسلام بإسم الإسلام أحياناً , وهو أشبه ما يكونبمرض خبيث ينتشر في مجتمعنا دون أن تظهر على جسد الأمة علل خارجية تعكس واقع المرض , وكلما مر الوقت يزيد هذا المرض تغلغلاً ويستشري في كيان "أمتنا" .. هذي هيحقيقة العلمانية , ولا ينكر أحد أن هناك العديد من أبناء أمتنا الإسلامية قد تشربواالفكر العلمنية .. وأصبحوا من المنظرين له , ومن المنادين بتطبيقه !
*- العلماني .. والذباب !
دأب العلمانيون في بلدنا الى إثارة مواضيع حساسة .. وغالبأطروحاتهم لا تنم عن حسّ وطني ولا تحمل في طياتها أي بعد ديني .. فهم يريدون إثارةالبلبلة .. يصارعون من أجل حقوق المرأة , ويدّعون أنها مظلومة . ويحملون علىالمجتمع ويتهمونه بالتقصير وهم يقصدون "الدين" ! .. وكل هذا ليس من أجل سواد عيونأخواتنا .. ولكن لأنهم يعلمون أن للمرأة ثقل كبير في المجتمع .. فإذا استطاعواالتأثير عليها , كسبوا إلى صفهم أصوانا لا يستهان بهاولا أدل على ذلك منقضية الحجاب التي تثار بين الحين والأخر .. والواقع يقول بأن قضيتهم ليست كشف الوجهأو تغطيته. فما كل هذا الا وسيلة تقودهم الى غاية نعرفها جميعاً , ولا عجب في ذلكوهم أتباع نظرية : (الغاية تبرر الوسيلة).. وأن تشأ فقل "تبريرها"! ويكفي أنننظر للنموذج العلماني الإسلامي (التركي) , لنرى كيف تحول الأمر تدريجياً من أمورخلافية الى حرب علنية شرسة على (التشريع) .. حتى أصبح "الإسلام" في معقل "العثمانية" جريمة يعاقب عليها القانون! هذا ديدنهم في التفتيش عن القضاياالشائكة, فهم كالذباب لا يقعون الا على الجرح !
والذي يلاحظ تدرج دعواهم فيالأمور الحساسة يتيقن أن هؤلاء هم ورثة "داروين" , وهذه هي الداروينية الفعليّةتطبيقاً عملياً على أرض الواقع ! حريّة الرأي.. والكيلبمكيالين!: يتميز العلمانيّون عن غيرهم بالتناقض الصارخ الفاضح بين الأفكاروالأطروحات بصورة مثيرة للاشمئزاز .. فهم دائماً ما يتهمون "الآخرين" بأنهم يصادرونعليهم حرية التعبير , وحرية أبداء الرأي بينما الواقع يقول بأنهم أكثر من يمارس هذاالفعل .. (يقول الكاتب الصحفي "عثمان العمير" رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسطالأسبق, وصاحب موقع "إيلاف" والمعروف بتوجهاته الليبرالية , في لقاء أجري معه فيجريدة الرياض .. بأنه تفاجأ من خلال مشاهداته في موقع الحوار بأن "الليبراليين" همأكثر مصادرةً لرأي الآخرين من غيرهم !!.ولا تعليق ..! الاختلافرحمة !!: تعتبر هذه الجملة ذات المغالطات الممجوجة في الاستخدام , من أكثرالعبارات شيوعاً لدى العلمانيين.. فهم يستخدمونها في مواضع لا تحتمل الاختلاف .. ولكن كما سبق وقلنا فهم يعتمدون على مبدأ "الميكافيليه" .. فالحقيقة أن الرحمة هيفي الاتفاق وعدم الاختلاف , ولم يأتِ نص شرعي واحد يدعو للاختلاف . وجاءت نصوصكثيرة تدعو للتوحد والائتلاف والاجتماع ونبذ الخلاف والفرقة..قال تعالى :" ولاتكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينّات" .. ثم أن الخلافالسائغ المحتمل , هو الخلاف في الفروع , والذي يُبقي المختلفين كلهم في إطار اختلافالتنوّع , وتحت ظل راية الثوابت والأصول الشرعيّة .. أما رفع هذا الشعار بقبول كلاختلاف حتى وإن كان شيوعياً أو علمانياً فلم يقل بذلك أحد ممن يعتد بقولهم في تاريخالأمة كلها , بل الإختلاف حينئذ عذاب وبلاء وفتنة.
*- العلمانية .. والدين !:(ما لله لله , وما لقيصر لقصير) تعتبر هذه العبارة من دساتيرالعلمانيّة المعتد بها.. وهي تعني ظاهرياً فصل الدين عن سائر شؤون الحياة .. فالدينوالتعبّد علاقة بين العبد وربه , ولكن وحسب مفهومهم لا يجب أن تتعدَ ذلك , فالدينلديهم لا يتلاءم مع الحضارة ويدعو الى التخلف , وبالطبع فهؤلاء لا يجرأون حتى الآنعلى المجاهرة بمثل هذه الأفكار دفعة واحدة , حتى لا ينفر الناس منهم .. ولكنهميتبعون أسلوب التدرج شيئاً فشيئاً , حتى يصلوا الى مبتغاهم.
وهم لا يفرقون بينالقول في الدين بالرأي المجرد , وطرح الرأي في السياسة او غيرها من شؤون الحياة , فالدين له مصادره المعروفة , ولأخذ الحكم منها مناهج وآليات لا بد من إدراكها قبلالخوض في قضاياه , وليس كون المسلم مسلماً , والإسلام جزء من حياته بمبرر أن يجتهدفيه وأن يؤول نصوصه بما يراه , وبما يتفق مع أهوائه، ومن المفارقات أنهمغالباً ما يدعون الى التخصص .. بمعنى ان لا يتكلم الإنسان الا فيما يفهمه , وهذانوعاً من تحييد علماء الدين عن دورهم حتى لا يفتوا بما لا يتوافق مع رغبات هؤلاء !.. ولكن في المقابل تجدهم لا يتورعون عن الخوض في أمور الدين , ضاربين بـقضية "التخصص" عرض الحائط ..
*- الإسلام .. والكنيسة !:
ومن مغالطاتهمالمكشوفة والتي لا تنطلي على أحد .. تلك المقارنة التي يطلقونها بين وضع "الكنيسة" في الغرب زمن القرون الوسطى , وبين علاقة المسلم بعلماء الدين .. فهم لا يعقدون هذهالمقارنة الا ليبرروا لإنفسهم الخوض في أمور "الدين" .. وتسيير الدين على أهوائهم , وهذه مقارنة مغلوطة .. فالإسلام دين لا واسطة فيه بين العبد وربه كما هي الأديانالإلهية كلها في الأصل , ففي العبادة في الإسلام لا واسطة كل يتعبد ربه بما عرف منالحق , ومالم يعرف سأل عنه أهل العلم به فأفتوه , ولكن لا يحجر عليه ألا يتعبد إلّامن خلال مؤسسة ورجال دين , فمهمة العالم بالدين الإرشاد وبيان الأحكام الشرعية , ولا سلطة له على الناس , فعبادتهم تصح ولو لم يكن له وجود بينهم !.. ولن تجد فيتاريخ الإسلام كله مؤسسة دينية كالكنيسة .. فالمسلم يتعبد ربه في كل مكان .. واما كل هذه "الشنشنة" فهدفها لا يخفى على أحد .. وهو تحييد الدين وعلماءه عنكل ما يتعلق بشؤون المجتمع المسلم , حتى يخلو الجو لذوي الاراء المادية المجردة !
*- العلمانيّة .. والإباحيّة :
حين يزعم منظري "العلمانية" أنوظيفة الإسلام الأولى وظيفة أخلاقية , وأن الجانب التشريعي محدود في الدين .. فإنهذه العبارة لا تكون الا للإستهلاك فقط .. لأن الواقع يقول بأنهم يدافعون عنالروايات الجنسية واللا أخلاقية .. ويزعمون أن العمل الأدبي تصوير للواقع , وأنالأخلاق بمعزل عن ذلك !!
بلويدافعون حتى عمّن يسخر من الكتاب والسنة , او يتعرضلذات الخالق عز وجلّ !
ومن حججهم الحربائية الخادعه , أن المجتمع الواثق من نفسهلا يمكن أن تؤثر فيه رواية أو روايات , وبناء على هذه الحجة الواهية فلا مانع من أننسمح بتعاطي المخدرات , وفتح دور الدعارة , لأن المجتمع الواثق من نفسه لن تؤثر فيههذه الأمور كما يزعمون !وانني هنا لا زلت عاجزاً عن تفسير الموقف المحموم منكثيرٍ من مفكري العلمانية للدفاع عن الأعمال الإباحية .. ولكن يبدو أن الإباحية "الفكرية" تقود الى الإباحية "الأخلاقية".وفي السماء طيورٌ أسمها البقع #.#.# إن الطيور على أشكالها تقع
العلمانيّة (النخبويّة) .. في مواجهة "البسطاء" !: يعتبر الفكر الليبرالي فكراً "نخبوياً" لا قاعدة له .. ولا يوجدإلا في عقول بعض مثقفينا واتباعهم مِن مَن تأثروا بالحضارة المادية , وهذا شيء يثيرحنق العلمانيين ولا يجدون له تفسيراً منطقياً (حسب قولهم) .. ولكن لو أنهمأنصفوا وأبتعدوا عن المغالطات لوجدوا أن عدم تجذرها في المجتمع هو عدم صلاحيتهاورفض الناس لها لتناقضها مع عقيدتهم وقيمهم وشريعتهم .. بل حتى مع فطرتهم "الإنسانية"!
ويزيد عجبهم عندما لا يكون الرافض لفكرهم شخص "ملتزم" , ولكنه شخصيمارس بعض ما يدعون اليه , وهو يعلم متيقناً بانه مذنب ويرجو العفو من الله .. وتجدلسان حاله يقول لهم:
أحب الصالحين ولستُ منهم #.#.# لعلي أن انال بهمشفاعة
وأكره من تجارتهُ المعاصي #.#.# ولو كنا سواءً في البضاعه
وهذا يفسرّأشياء كثيره تحدث حولنا .. ولكن كيف يمكن افهامهم ذلك !!
*- العلمانيّة .. و"العولمة"
":يعتبر منظري العلمانية أشد الناس دعوةً الى "العولمة" يريدون مناأن نركب قطارها , وان نأخذ ما تأتي به أن كان خيراً أو شراً .. والغرب عندما يصدرلنا بضاعته فهو لا يرغب في ان نتقدم , وهو لا يمنحنا سر التطور التكنولوجي , وإنماليسرب إلينا ثقافته وفكره , لنتغير التغيير الملائم حتى نظل دوماً في تبعية لهمستمرة .. وتلك الأيديولوجية هي بالضبط ما يريد التيار العلماني أن نعتنقه .. لأنهاتصدير لنمط حياة الغرب .. ويتناسى هؤلاء بأن لنا خصوصيتنا .. وأن لنا الحق في انننتقي ما تفرزه الحضارة الغربية ما يؤدي بنا الى التقدم , وأن نرفض نمط حياته لأنهلا يلائمنا , وقد يتعارض مع ديننا .. !!
ولكن لا عجب أيضاً عندما يسخر "العلمانيّون" من وجهة نظرنا , فهم لا يحاربون الا من أجل أن نصبح صورة ممسوخة منالغرب .. وبقية القضايا لا تعنيهم !
ومن يكُ ذا فمِ مريضٍ #.#.# يجد مراً بهالماء الزلالا
*- العلمانية .. و"قضايا الأمة
وامتداداً لموقفالعلمانيين من العولمة .. يصدمنا موقفهم أيضاً من معظم قضايا أمتنا المصيريّة !
يأتي في مقدمتها قضية "فلسطين" والسلام مع اسرائيل .. فهم يقولون بأن (السلامهو خيارنا الإستراتيجي) .. واننا يجب أن نحصل على السلام مع اسرائيل بأي ثمن ! .. حتى لو كان هذا الثمن هو الإستسلام التام لها والإذعان لكل مطالبها , التي تُفرضبالقوة الجبرية من قبل امريكا ..
أمريكا التي أصبحت "صهيونية" اكثر من اسرائيلنفسها !.. نعم , هذا هو الواقع الذي يتجاهله منظريّ العلمانيّة .. ان أمريكا "معقلالعلمانية" ومهبط أفئدتهم , يسيطر عليها التيار "المسيحي الصهيوني" .. وهو الذي قادالرئيس "بوش" الى سدة الحكم, وهو الذي يسيره الآن , ويملي عليه شروطه , أو لنقل "شروط شارون" .. فأي سلام ترجونه , وأي حوار تدعون اليه معهم ؟؟
وأي (تسويةتسعون لأن نستوعب اليهود حضارياً من خلالها ....
لا تعليق.....
خاتمة"
أسأل الله لنا جميعاً الهداية والتوفيق .. وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنااتباعه , ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .. كانت هذه محاولة لفتح بعضالنوافذ المغلقة , والتي أرى أن من واجبي أن أفتحها .. فما كان صواباً فمن الله , وما كان خطأ فمني ومن الشيطان , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبهوسلم.
كتبه الفقير الى عفو ربه :
ملاحظة اخيره: من أرادحواراً بدون مزايدات فأهلا وسهلاً به , ولكن لن اناقش "الأقنعه" لإنني لاأطيقها
والسلام عليكم,,
تحياتي لكاتبة الموضوع و أسأل الله أن ينفع بما كتبنا تلميذك الهقاوي ............
|
آآه ياأخي نحن نستطيع ان نتفادى وحوش الفضائيات و الاباحيات و الأفكار الهدامه
فنحن نملك سلاح اعطى الامة عزة وايمانا
الاسلام و العقيدة الصحيحه الخاليه من شوائب الشذوذ الذي يمارسه هؤلاء على اخوتنا
ليصفوا في صفوف الانحطاطيون و بذلك يكون الوحل بيئة جيده للغزو
فالماء يفقد نقاءه عند اول وهله يخالط فيها التراب
فيا تراب .. لا تكن تراب !
تشكل الانسان مرحله لا تنتهي ابدا فهو يظل في طور الصقل و التغير و النحت و الجرد و غيره
و لكن العاقل من يجعل لنفسه درع يقيه من شرور ماقد يحل به في هذه الاطوار
لابد له ان يحصن نفسه لا ينطلق في الدوامات فمكائدهم قوية
[ الهقاوي]
زمن الفتن .. ايه و الله
انه زمن القابض على الجمر .. زمن يستحل فيه الحرام كــ البدع و المعازف .. زمن لا يقف امامه سوى ذو القلب القوي
فكيف بها الأيام القادمه و ما شكلها و كيف تكون وجوهها
دعارة
اشيا مبتذله و خليعه كالجنس و الاثارة العاطفيه و الرقص و الحركات المنحطه
تشكليه جديده من لبس الكفرة
تقليد اعمى و ظهور ماهو اكبر من بويات و سحاقيات
لما لا و كل شي موضوع كالهواء اينما نلتفت نجد لهم مصيده قد يعبرها البعض و يقع فيها الكثير
فــ نسأله سبحانه ان نقوم على اساس الدين و العقيدة و نحمل الهم الحقيقي و هو هم الاخرة
و بعيد عنا الاذى و الشرور و الفتن
فلنحفظ انفسنا لنحفظ ابناءنا و الجيل القادم من بعدنا
اضافتك للموضوع رآئعة
و حضورك اروع دون ادنى شك
يسعدني تواجد فكر مثل فكرك هنا
:)