Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

     
  دورة ( سحر التفكير ) 18/3/1433هـ . بقيادة د. محمد الحريجي ( حضور مجاني ) .
بقلم : كليوباترا
  قريبا   قريبا

 


آخر 10 مشاركات طالبة لم تعد لمنزلها منذ شهر ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 18 )    <->    &amp;quot;الخدمة المدنية&amp;quot; تصادق على ترقية 26 ألف موظف وموظفة ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 )    <->    دورة ( سحر التفكير ) 18/3/1433هـ . بقيادة د. محمد الحريجي ( حضور مجاني ) . ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 18 )    <->    لعبــه ويـــن كنـــت الســاعه .... ؟؟ ( أرجوا المشاركه من جميع الأعضاء ( آخر مشاركة : - مشاركات : 196 - المشاهدات : 3551 )    <->    إذآ افتقدت عضو اسأل عنه هنا ..! ( آخر مشاركة : - مشاركات : 149 - المشاهدات : 4650 )    <->    نغمة دينية، هادي وبادي. وائل جسار ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 17 )    <->    مرور جدة:150 «نقطة سوداء» في الشوارع ... وبرامج إلكترونية لضبط السير ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 13 )    <->    قناة «عالي».. تنقل مشاكل الطلاب للمسؤولين مباشرة ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 )    <->    أماكن يكثر فيها السعوديين ..!!!!!!!!!!!!!!!!! ( آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 153 )    <->    وزير الاعلام السعودي يوقف كاتبا تطاول على الذات الإلهية والرسول ( آخر مشاركة : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 )    <->   
مختارات    <->   ‏العَقلُ رائدُ الروحِ، والعِلـْمُ رائِدُ العَقلِ، والبَيَانُ ترجمانُ العِلـْمِ ‏    <->   
العودة   ملتقى اهل الجنوب > الملتقى الاسلامي > ملتقى الشريعة والحياة
التسجيل المنتديات المدونات رئيسية الموقع التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الشريعة والحياة كـل مايتعلق بالمواضيع الاسلامية (بما يتفق علية اهل السنة والجماعه فقط)

Tags H1 to H6

ملتقى اهل الجنوب

البراء بن مالك .. عاشق الموت .

البراء بن مالك .. عاشق الموت .
الإهداءات
من اخوك سعود : وعليكم السلام اخوي كاسر اعلم باننا اخوانك وتشرفنا بوجودك معنا ونحن نتشرف بك اخ لنا وصدقني خبرك هذا يزعلني ولا يرضيني وكنت اتمنى بانك تبقى معنا في المنتدى لانك رجل بمعنى الكلمة وانشاءالله انك ترجع لنا مرة ثانية وتتعوذ بالله من الشيطان     من القنفذة : سسلام علييكم حبباايبي اششرك المنتدى الجميل والأكثر من راائع وصرااحه استاانست فييه كثيير وجاء وقت الرحييل خلالاص يا منتدى اهل الجنووب ودعاً واششكركم على منتداكم فماان لله يا احسن منتدى واحسسن اعضاء     من عُذرِيْ لأحِبَتيْ .. : صباحكُم تفاؤلْ كنورِ الفَجرِ الذي يطوقُ كوننا بلا إله إلا الله مُحمداً رَسولْ اللهْ . .    

« عبدالله بن رواحة ..الفارس .. الشاعر . | البراء بن مالك .. عاشق الموت . | رقية ..ذات الهجرتين . »

إضافة رد
  #1  
قديم 03-07-2009, 11:22 PM
الصورة الرمزية صلاح ادريس
صلاح ادريس غير متواجد حالياً
 



صلاح ادريس is on a distinguished road
صلاح ادريس RSS Feed
افتراضي البراء بن مالك .. عاشق الموت .



البراء بن مالك .. عاشق الموت .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

أهلى وناسى وأصدقائى الأعزاء ...



سيرتنا فى هذه الجمعة المباركة ..هى لصحابى جليل ..وفارس لايشق له غبار من فرسان المسلمين .. شجاعته كانت مضرب الأمثال .. أمنيته طوال حياته كانت الشهادة فى سبيل الله والإسلام .. سيرتنا عن عاشق الموت ..والقائل فى معركة اليمامة ( الله ..والجنة ) ..وهو القائل : " والله لن يحرمنى ربى الجنة " وصدق ..فنالها .. سيرتنا فى هذه الجمعة عن البراء بن مالك أخو عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] ، خادم رسول الإسلام عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]- صلى الله عليه وسلم ، ويؤمن المسلمون أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ..تنبأ بأنه مستجاب الدعوة ، فليس عليه الا أن يدعو وألا يعجل وكان شعاره دوما ( الله و الجنة ) ، لذا كان يقاتل المشركين ليس من أجل النصر وانما من أجل الشهادة ، أتى بعض اخوانه يعودونه فقرأ وجوههم ثم قال :( لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي ، لا والله ، لن يحرمني ربي الشهادة ).

*************************************

هو ثاني أخوين عاشا في الله، وأعطيا رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا نما وأزهر مع الأيام..

أما أولهما فهو أنس بن مالك خادم رسول الله عليه السلام.

أخذته أمه أم سليم الى الرسول وعمره يوم ذاك عشر سنين وقالت:

"يا رسول الله..
هذا أنس غلامك يخدمك، فادع الله له"..

فقبّله رسول الله بين عينيه ودعا له دعوة ظلت تحدو عمره الطويل نحو الخير والبركة..

دعا له لرسول فقال:

" اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له، وأدخله الجنة"..

فعاش تسعا وتسعين سنة، ورزق من البنين وال
أحفاد كثيرين، كما أعطاه الله فيما أعطاه من رزق، بستانا رحبا ممرعا، كان يحمل الفاكهة في العام مرتين..!!
وثاني الأخوين، هو البراء بن مالك..

عاش حياته العظيمة المقدامة، وشعاره:

" الله، والجنة"..

ومن كان يراه، وهو يقاتل في سبيل الله، كان يرى عجبا يفوق العجب..

فلم يكن البراء حين يجاهد المشركين بسيفه ممن يبحثون عن النصر، وان يكن النصر آنئذ أجلّ غاية.. انما كان يبحث عن الشهادة..

كانت كل أمانيه، أن يموت شهيدا، ويقضي نحبه فوق أرض معركة مجيدة من معارك الاسلام والحق..

من أجل هذا، لم يتخلف عن مشهد ولا غزوة..

وذات يوم ذهب اخوانه يعودونه، فقرأ وجوههم ثم قال:

" لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي..

لا والله، لن يحرمني ربي الشهادة"..!!

ولقد صدّق الله ظنه فيه، فلم يمت البراء على فراشه، بل مات شهيدا في معركة من أروع معارك الاسلام..!!

ولقد كانت بطولة البراء يوم اليمامة خليقة به.. خليقة بالبطل الذي كان عمر بن الخطاب يوصي ألا يكون قائدا أبدا، لأن جسارته واقدامه، وبحثه عن الموت.. كل هذا يجعل قيادته لغيره من المقاتلين مخاطرة تشبه الهلاك..!!

وقف البراء يوم اليمامة وجيوش الاسلام تحت امرة خالد تتهيأ للنزال، وقف يتلمظ مستبطئا تلك اللحظات التي تمرّ كأنها السنين، قبل أن يصدر القائد أمره بالزحف..

وعيناه الثاقبتان تتحركان في سرعة ونفاذ فوق أرض المعركة كلها، كأنهما تبحثان عن أصلح مكان لمصرع البطل..!!

أجل فما كان يشغله في دنياه كلها غير هذه الغاية..

حصاد كثير يتساقط من المشركين دعاة الظلام والباطل بحدّ سيفه الماحق..

ثم ضربة تواتيه في نهاية المعركة من يد مشركة، يميل على أثرها جسده الى الأرض، على حين تأخذ روحه طريقها الى الملأ الأعلى في عرس الشهداء، وأعياد المباركين..!!

ونادى خالد: الله أكبر، فانطلقت الصفوف المرصوصة الى مقاديرها، وانطلق معها عاشق الموت البراء بن مالك..

وراح يجندل أتباع مسيلمة الكذاب بسيفه.. وهم يتساقطون كأوراق الخريف تحت وميض بأسه..

لم يكن جيش مسيلمة هزيلا، ولا قليلا.. بل كان أخطر جيوش الردة جميعا..

وكان بأعداده، وعتاده، واستماتة مقاتليه، خطرا يفوق كل خطر..

ولقد أجابوا على هجوم المسلمين شيء من الجزع. وانطلق زعماؤهم وخطباؤهم يلقون من فوق صهوات جيادهم كلمات التثبيت. ويذكرون بوعد الله..

وكان البراء بن مالك جميل الصوت عاليه..

وناداه القائد خالد تكلم يا براء..

فصاح البراء بكلمات تناهت في الجزالة، والدّلالة،و القوة..

تلك هي:

" يا أهل المدينة..

لا مدينة لكم اليوم..

انما هو الله والجنة"..

كلمات تدل على روح قائلها وتنبئ بخصاله.

أجل..

انما هو الله، والجنة..!!

وفي هذا الموطن، لا ينبغي أن تدور الخواطر حول شيء آخر..

حتى المدينة، عاصمة الاسلام، والبلد الذي خلفوا فيه ديارهم ونساءهم وأولادهم، لا ينبغي أن يفكروا فيها، لأنهم اذا هزموا اليوم، فلن تكون هنلك مدينة..

وسرت كلمات البراء مثل.. مثل ماذا..؟

ان أي تشبيه سيكون ظلما لحقيقة أثرها وتأثيرها..

فلنقل: سرت كلمات البراء وكفى..

ومضى وقت وجيز عادت بعده المعركة الى نهجها الأول..

المسلمون يتقدمون، يسبقهم نصر مؤزر.

والمشركون يتساقطون في حضيض هزيمة منكرة..

والبراء هناك مع اخوانه يسيرون لراية محمد صلى الله عليه وسلم الى موعدها العظيم..

واندفع المشركون الى الوراء هاربين، واحتموا بحديقة كبيرة دخلوها ولاذوا بها..

وبردت المعركة في دماء المسلمين، وبدا أن في الامان تغير مصيرها بهذه الحيلة التي لجأ اليها أتباع مسيلمة وجيشه..

وهنا علا البراء ربوة عالية وصاح:

" يا معشر المسلمين..

احملوني وألقوني عليهم في الحديقة"..

ألم أقل لكم انه لا يبحث عن النصر بل عن الشهادة..!!

ولقد تصوّر في هذه الخطة خير ختام لحياته، وخير صورة لمماته..!!

فهو حين يقذف به الى الحديقة، يفتح المسلمين بابها، وفي نفس الوقت كذلك تكون أبواب الجنة تأخذ زينتها وتتفتح لاستقبال عرس جديد ومجيد..!!
ولم ينتظر البراء أن يحمله قومه ويقذفوا به، فاعتلى هو الجدار، وألقى بنفسه داخل الحديقة وفتح الباب، واقتحمته جيوش الاسلام..

ولكن حلم البراء لم يتحقق، فلا سيوف المشركين اغتالته، ولا هو لقي المصرع الذي كان يمني به نفسه..

وصدق أبو بكر رضي الله عنه:

" احرص على الموت..

توهب لك الحياة"..!!

صحيح أن جسد البطل تلقى يومئذ من سيوف المشركين بضعا وثمانين ضربة، أثخنته ببضع وثمانين جرحا ، حتى لقد ظل بعد المعركة شهرا كاملا، يشرف خالد بن الوليد نفسه على تمريضه..

ولكن كل هذا الذي أصابه كان دون غايته وما يتمنى..

بيد أن ذلك لا يحمل البراء على اليأس.. فغدا تجيء معركة، ومعركة، ومعركة..

ولقد تنبأ له رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه مستجاب الدعوة..

فليس عليه الا أن يدعو ربه دائما أن يرزقه الشهادة، ثم عليه ألا يعجل، فلكل أجل كتاب..!!

ويبرأ البراء من جراحات يوم اليمامة..

وينطلق مع جيوش الاسلام التي ذهبت تشيّع قوى الظلام الى مصارعها.. هناك حيث تقوم امبراطوريتان خرعتان فانيتان، الروم والفرس، تحتلان بجيوشهما الباغية بلاد الله، وتستعبدان عباده..

ويضرب البراء بسيفه، ومكان كل ضربة يقوم جدار شاهق في بناء العالم الجديد الذي ينمو تحت راية الاسلام نموّا سريعا كالنهار المشرق..

وفي احدى حروب العراق لجأ الفرس في قتالهم الى كل وحشية دنيئة يستطيعونها..

فاستعملوا كلاليب مثبتة في أطراف سلاسل محمأة بالنار، يلقونها من حصونهم، فتخطف من تناله من المسلمين الذين لا يستطيعون منها فكاكا..

وكان البراء وأخوه العظيم أنس بن مالك قد وكل اليهما مع جماعة من المسلمين أمر واحد من تلك الحصون..

ولكن أحد هذه الكلاليب سقط فجأة، فتعلق بأنس ولم يستطع أنس أن ينحى السلسلة ليخلص نفسه، اذ كانت تتوهج لهبا ونارا..

وأبصرالبراء المشهد فأسرع نحو أخيه الذي كانت السلسلة المحمأة تصعد به على سطح جدار الحصن.. وقبض على السلسلة بيديه وراح يعالجها في بأس شديد حتى قصمها وقطعها.. ونجا أنس وألقى البراء ومن معه نظرة على كفيه فلم يجدوهما مكانهما..!!

لقد ذهب كل ما فيهما من لحم، وبقي هيكلهما العظمي مسمّرا محترقا..!!

وقضى البطل فترة أخرى في علاج بطيء حتى بريء..

أما آن لعاشق الموت أن يبلغ غايته..؟؟

بلى آن..!!

وهاهي ذي موقعة تستر تجيء ليلاقي المسلمون فيها جيوش فارس

ولتكون لـ البراء عيدا أي عيد..

احتشد أهل الأهواز، والفرس في جيش كثيف ليناجزوا المسلمين..

وكتب امير المؤمنين عمر بن الخطاب الى سعد بن أبي وقاص بالكوفة ليرسل الى الأهواز جيشا..

وكتب الى أبي موسى الأشعري بالبصرة ليرسل الى الأهواز جيشا، قائلا له في رسالته:

" اجعل امير الجند سهيل بن عديّ..

وليكن معه البراء بن مالك"..

والتقى القادمون من الكوفة بالقادمين من البصرة ليواجهوا جيش الأهواز وجيش الفرس في معركة ضارية..

كان الاخوان العظيمان بين الحنود المؤمنين.. أنس بن مالك، والبراء بن مالك..

وبدأت الحرب بالمبارزة، فصرع البراء وحده مائة مبارز من الفرس..

ثم التحمت الجيوش، وراح القتلى يتساقطون من الفريقين كليهما في كثرة كاثرة..

واقترب بعض الصحابة من البراء، والقتال دائر، ونادوه قائلين:

" أتذكر يا براء قول الرسول عنك: ربّ أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبرّه، منهم البراء بن مالك..؟

يا براء أقسم على ربك، ليهزمهم وينصرنا"..

ورفع البراء ذراعيه الى السماء ضارعا داعيا:

" اللهم امنحنا أكنافهم..

اللهم اهزمهم..

وانصرنا عليهم..

وألحقني اليوم بنبيّك"..

ألقى على جبين أخيه أنس الذي كان يقاتل قريب منه.. نظرة طويلة، كأنه يودّعه..

وقاتل المسلمون في استبسال لم تألفه الدنيا من سواهم..

ونصروا نصرا مبينا.
********
ووسط شهداء المعركة، كان هناك البراء تعلو وجهه ابتسامة هانئة كضوء الفجر.. وتقبض يمناه على حثيّة من تراب مضمّخة بدمه الطهور..

لقد بلغ المسافر داره..

وأنهى مع اخوانه الشهداء رحلة عمر جليل وعظيم، ونودوا:

( أن تلكم الجنة، أورثتموها بما كنتم تعملون).... ياله من بطل .. ويالها من خاتمة .. أمنية طلبها البراء طوال حياته ..فلبى ربه أمنيته .. وأستشهد خير شهادة ..وهو يزود عن دين الله .. ففاز بصحبة ..هى أطهر وأجل صحبة ..وفى أعلى درجات الجنة .. صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..وصحبته من الصحابة والشهداء والتابعين ... اللهم أبلغنا مكانتهم .. وشرفنا صحبتهم ..إنك سميع الدعاء ..
******************
وإلى لقاء متجدد ..فى الجمعة القادمة .. وصحبة طيبة جديدة نفخر بصحبتها ..,ومعايشة سيرتها العطرة .
بقلـــــم
صـــلاح إدريـــس

ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




hgfvhx fk lhg; >> uhar hgl,j > lhg; hgl,j hgfvhx fk

التوقيع:
رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 07:16 AM   رقم المشاركة : [2]
الصورة الرمزية حموووده
 

حموووده will become famous soon enough
حموووده RSS Feed
افتراضي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تربية رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لابد ان تكون هكذا

رحم الله صحابة النبى صلى الله عليه وسلم ورضى عنهم أجمعين

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


جزأك الله خيرا أستاذي الغالي / صلاح ادريس ،
جـــزاك الله خــير أخي الكريم
وبارك الله فيك
وجعل هذا الموضوع فى ميزان حسناتك
دمت بحفظ الرحمن

\

/
\






التوقيع:

حموووده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2009, 10:11 PM   رقم المشاركة : [3]
الصورة الرمزية مسوووي مهوووي
 

مسوووي مهوووي is on a distinguished road
مسوووي مهوووي RSS Feed
افتراضي

ماقـول الا الله يجزاك الف خير
مـاقصرت كفـيت ووفيت



التوقيع: عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


يعنـــــــــي خــــــــــلاص


ޞઓೋऋक़ऋ҉ऋक़ऋֆ‗ـ●مســـوي مهـوي●ـ‗ֆऋक़ऋ҉ऋक़ऋೋઓޞ
مسوووي مهوووي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2009, 06:08 PM   رقم المشاركة : [4]
الصورة الرمزية عبير الورد
 

عبير الورد is on a distinguished road
عبير الورد RSS Feed
افتراضي

جزاك الله الجن وبارك الله فيك

موضوع قمة روووعة
لا تحرمنا من تميزك وابداعك المستمر

وعطائك بلا حدود

دمت لنا متميز



التوقيع:
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عبير الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2009, 05:46 AM   رقم المشاركة : [5]
الصورة الرمزية صلاح ادريس
 

صلاح ادريس is on a distinguished road
صلاح ادريس RSS Feed
افتراضي



حمووودة ..
مصوووى مهوووى ..
عبير الورد ...

أشكر لكم مروركم الكريم ياأصدقائى الأعزاء ...وتقبلوا خالص مودتى ...وواصلوا لنتواصل .



التوقيع:
صلاح ادريس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
.., مالك, الموت, البراء, بن, عاشق

« عبدالله بن رواحة ..الفارس .. الشاعر . | رقية ..ذات الهجرتين . »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا نتمنى الموت عندما نشعر بالحزن ؟؟؟ Lamsat-hanan ملتقى الشريعة والحياة 9 31-05-2009 05:54 PM
مالك خص لا تســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــأل الهنوووف ملتقى همس القوافـي 5 22-03-2009 04:18 AM
توبة مالك بن دينار العواجي ملتقى الشريعة والحياة 4 13-03-2009 02:33 AM
( لا اله إلا الله إن للموت لسكرات ) لمس الجنوب ملتقى الشريعة والحياة 5 05-03-2009 05:34 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

استغفر الله العظيم وأتوب إليه


الساعة الآن 08:23 AM.

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة @ الملتقى العــام @ ملتقى الشريعة والحياة @ ملتقى الاعضاء والترحيب والتهاني @ ملتقى الرياضة @ ملتقى همس القوافـي @ ملتقى الطب والاسرة @ ملتقى المرآة والحياة الآسرية @ ملتقى اطايب للمأكولات والحلويات @ الملتقى التقني @ ملتقى الكمبيوتر والبرامج @ ملتقى الجوال والإتصالات @ ملتقى الصور والغرائب @ ملتقى الاقتصاد و الأسهم السعودية @ الملتقى الترفيهي @ ملتقى النكت والطرائـف @ الملتقى الاداري @ ملتقى الكتب الإلكترونية @ ملتقى العرضات الجنوبية @ ملتقى الفوتوشوب والفلاش والتصميم @ الملتقى الأدبي @ ملتقى القصص والروايات @ ملتقى الحوارات والنقاشات الجاده @ ملتقى الطب والعلوم @ ملتقى مرئيات الجوال (مقاطع البلوتوث) @ ملتقى الخواطر وعذب الكلام @ ملتقى التربية والتعليم @ ملتقى التعليم العــام @ ملتقى الصحافـة والاخبــــار @ ملتقى الألـعاب والمـسابقات @ الصوتيات والمرئيات الإسلامية @ ملتقى السياحـة والسفر @ ملتقى الديكـور @ ملتقى المنطقة الجنوبية @ الخيمة الرمضانية @ ملتقى القرارات الادارية @ ملتقى الوظائف @ ملتقى السيارات والدراجات النارية @ ملتقى الطفـل @ قسم خاص بجلب احدث البرامج والشروحات @ الملتقى الاسلامي @ خاص بنقل الاخبار المثيره عبر تقنية rss @ قسم المرحلة الابتدائية @ قسم المرحلة المتوسطة @ قسم المرحلة الثانوية @ ملتقى الماسنجر والتوبيكات @ ملتقى عـالـم الرجـل @ ملتقى الاناقة والجمال @ قسم علـم النفـس @


RSS RSS 2.0 XML MAP html



الحقوق محفوظة لـ أصحابها ماعدا الممتلكات الرئيسية للشبكة


Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security bysh2wa